نبذة عن كلية التقنية الإلكترونية بني وليد

أسست كلية التقنية الإلكترونية بني وليد في العام 1976 م تحت مسمى المعهد العالي للإلكترونات  بموجب القرار رقم ( 69 ) ضمن ثلاثة معاهد تقنية فنية عليا استدعت الحاجة ضرورة إنشائها لتأهيل كوادر فنية تقنية لتلبية حاجة سوق العمل الليبي لها ومحاولة الحد من الاعتماد على العناصر الأجنبية وقد استطاعت الكلية خلال هذه الفترة تخريج العديد من المهندسين 

التقنيين في مجال هندسة الحاسوب والتحكم الآلي وهندسة الاتصالات والتي كانت اللبنة الأساسية في تأسيس العديد من الشركات العامة والخاصة المتخصصة في هذا المجال كما ساهمت وبشكل ملحوظ في تأهيل العديد من أعضاء هيئة التدريس الذين اعتمدت عليهم العديد من الكليات والمعاهد المتخصصة في مجال الهندسة الإلكترونية وتشهد هذه المؤسسة تطور دائم ومستمر للعملية التعليمية واستحداث بعض التخصصات من خلال مواكبة المؤسسات العالمية المناظرة وتتبني ضمن سياستها أحدث الأساليب المتبعة عالمياً وقد ساهمت خلال السنوات القليلة الماضية في التأسيس لمشاريع بحثية وتدريبية وإقامة العديد من المؤتمرات وورش العمل العلمية وتعمل الآن على تطبيق نظام إدارة المؤسسة الإلكترونية أسوة ببعض الجامعات العالمية وتطبيقاً لمعايير جودة التعليم العالي.

تمنح الكلية لخريجيها درجة البكالوريوس في تخصصات الهندسة الإلكترونية : ـ
•هندسة الاتصالات.
•هندسة الموجات الدقيقة والرادار.
•هندسة الحاسب الآلي.
•هندسة تقنية المعلومات.
•هندسة التحكم الآلي.
بلغ عدد خريجي وخريجات الكلية في التخصصات المبينه حتى نهاية العام الماضي حوالي ( 1562 )
باشرت الكلية في برنامج الدراسات بعد استيفاءها لشروط الاعتماد منذ سنتين وسيشهد نهاية العام الحالي منح  أول شهائد عليا وفقاً لخطة القسم.
تضم الكلية عدد ( 66 ) عضو هيئة تدريس من حملة الماجستير والدكتوراه موفد منهم لاستكمال درجة الدكتوراه في الخارج عدد ( 31 ) موزعين على مجموعة من الدول العربية والأجنبية.
ساهمت الكلية في تدريب وتطوير العديد من الكوادر الفنية لعدد من المؤسسات منها عل سبيل المثال : ــ
•فنيي تشغيل منظومة النهر الصناعي في مجال ( الاتصالات والتحكم الآلي )
•الشركة العامة للكهرباء ( تغيير مسار ورفع كفاءة )
•شركة هاتف ليبيا في مجال ( كشف أعطال وصيانة كوابل الألياف البصرية )
تعكف اللجان العلمية على دراسة اعتماد بعض التخصصات العلمية ذات الطبيعة الإلكترونية مثل الإلكترونيات الطبية وغيرها